سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

من خالق السماوات والأرض؟ ( الله )

أضف مقالة جديدة

‎يجب تسجيل الدخول لتستطيع أضافة مقالة .

أضف سؤال جديد

يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

نحن نتطلع إلى بناء مستقبل أفضل من خلال خلق بيئة تعليمية متميزة ومختلفة عن تلك التي رأيناها تجري في وقت قصير وداخل حجرة دراسية ضيقة

الحقيقة والمجاز المرسل وعلاقاته

عناصر المقال:-

  • تعريف الحقيقة اللغوي
  • تعريف المجاز اللغوي
  • تعريف المجاز المرسل
  • علاقات المجاز المرسل
  • بلاغه المجاز المرسل

يجب أولا التفرقة بين نوعي الحقيقة والمجاز  الذى سوف نقوم بتناوله بشيء من التفصيل .

اولا: تعريف الحقيقة اللغوي :-

الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب .

ثانيا: تعريف المجاز اللغوي :-

الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح به التخاطب على وجه يصح مع قرينة عدم إرادته .

ثالثا : تعريف المجاز المرسل :-

هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له في اللغة لعلاقة غير المشابهة مع قرينه مانعه من إرادة المعني الحقيقي .

فمن الشواهد علي المجاز المرسل استعمال اليد في أكثر من موضع وأكثر من معني :

  1. فقد تطلق اليد على النعمة :-

مثال :- قال (صلي الله عليه وسلم ) “ما لاحد عندنا يد إلا وقد كافيناة ما خلا أبا بكر ……”

فهنا أُطلق لفظ اليد على النعمة

  • وقد تطلق اليد على العطاء :-

مثال :- قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأزواجه ” أسرعكن لحوقا بي اطولكن يداً “

ولكن للتجوز باليد لا بد من شرك وهو أن يكون في الكلام اشاره للمنعم بها .

رابعاً: علاقات المجاز المرسل

للمجاز المرسل علاقات كثير سنكتفي بذكر بعضها :-

  1. علاقة الجُزئية : وهي تسمية  الشيء باسم جزئه ،او بعبارة أخري إطلاق الجزء على الكل كأطلاق القيام على الصلاة .

مثال :- قال تعالى ” وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ” .

الشاهد : حيث أطلق سبحانه وتعالى الرقبة على العبد إطلاق الجزء واراد الكل فالعلاقة الجُزئية .

  1. علاقة الكُلية : وهي إطلاق الكل وإرادة الجزء ،بان يعبر بالشيء كليه وإرادة بعضه.

مثال:- قال تعالى “  أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) “

الشاهد : حيث أطلق سبحانه الاصابع على الانامل من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء فالعلاقة الكلية .

  1. علاقة السببيّة : وهي إطلاق السبب على المسبّب عنه للدلالة على شدة الملازمة بينهما وأنه إذا وجد السبب تبعه المسبب عنه فصار السبب يحل محل المسبّب عنه .

مثال :-قول الشاعر

الا لا يجهلن احد علينا          فنجهل فوق جهل الجاهلينا

الشاهد :- في فنجهل بمعنى العقاب وسمي العقاب جهلا لان الجهل سببه ،فاطلق السبب واراد المسبب فالعلاقة السببّية .

  1. علاقة المُسبّبيّة :وهي أن يطلق المسبب ويُراد السبب .

مثال  قال تعالي

الشاهد:  اي ينزل لكم من السماء مطراً هو سبب الرزق ، فأطلق المسبب وهو الرزق وأُريد السبب وهو المطر ، فالعلاقة   المسبّبيّة.

  • علاقة المجاورة : –

وهي تسمية الشيء باسم ما يجاورها كتسمية الغيث سماء في قولهم “إصابتنا السماء ” اي الغيث النازل من السحب المجاورة للسماء .

مثال قال الشاعر:-

إذا نزل السماء بارض قوم         رعيناه وان كانوا غضابا

الشاهد :- في كلمه السماء اي الغيث المطر .

  • علاقة اعتبار ما كان :-

تسمية الشيء باسم ما كان عليه .

مثال : قال تعالي “وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ “

اي آتوا الذي كانوا بتامي أموالهم ، فالعلاقة المجاز المرسل هنا هي اعتبار ما كان .

  • علاقة اعتبار ما سيكون :-

وهي تسميه الشيء باسم ما يؤول إليه  .

مثال :- قال تعالى “وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا”

الشاهد :-اي أعصر عنيا يؤول الي الخمر ،اذ الخمر لا يعصر فالعلاقة اعتبار ما سيكون

  1. علاقة المحلّية :-

وهي تسمية الحال في مكان باسم الحال فيه  “ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ “

الشاهد:- اي أهل ناديه اطلق المحل النادي واراد الحالين فيه ،اي المجتمعين فيه من أهله فالعلاقة المحلّية

  1. علاقة الحالّيّة :-

تسميه المحل أي المكان باسم الحال فيه .

مثال:-قال تعالي “وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107)”

الشاهد :- اي في الجنة والشاهد اطلاق الحال اي الموجود في الجنة وهو” رحمه الله ” واراد المحل أي المكان الذي يحل فيه وهو الجنة نفسها ،فالعلاقة الحالّيّة .

  1. علاقة الآليّة :

وهي تسميه الشيء باسم آلته .

مثال :- ” وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ “

الشاهد : اي بلغة قومه سميت اللغة لسانا لأنه آلة اللغة فالعلاقة الآليّة .

 

خامساً :بلاغة المجاز المرسل :-

في صور المجاز المرسل قيمتان كبيرتان من قيم البلاغة  وهما :-

الإيجاز : -لأنك فيه تطوى السبب وتكتفي بالمسبب .

الخيال الطريف السماح في صوره .

تري فيه النبات ينصب من السماء

عن Abdallah Ahmedشارح


تابعني

‎إضافة تعليق